القصة
في عام 2018، تم اعتقال سامر لتبدأ معاناته داخل السجون. في الزنازين المظلمة، عانى سامر من التعذيب، وتدهورت حالته الصحية بشكل كبير. إذ اتطر إلى إجراء عملية المرارة، ولكن بدلاً من أن يتلقى العلاج والرعاية، زاد السجانون من سوء معاملتهم له..كانت والدته تعيش مآسي مع غياب معيل الأسرة، وجدت نفسها وحيدة مع الأطفال في ظروف قاسية، مرت أيام ينامون بها جوعى …
أعتقل سامر وأبيه وأخويه، ومصيرهم كان مجهولاً داخل المعتقلات، وعاد سامر لعائلته يوم التحرير .
تعيش عائلته في منزلاً شهدَ على المآسي. سامر وعائلته بحاجة إلى حياة كريمة تعيد لهم الأمل بعد سنوات من الظلم والمعاناة. لنكن لهم عونا ولنساعدهم على إستعادة الأمل!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.