القصة
روان، طفلةٌ تحمل أحلاماً كثيرة وتملك عينين برَّاقتين كالنجومِ، يسكنُهما الحزن.
تعاني روان من حولٍ جزئي وحاجتها لعملٍ جراحي تكبرُ مع أحلامها بمتابعةِ دراستها وبناءِ مستقبلٍ مشرق كعينيها.
عائلتها التي عاشت ويلاتِ القصفِ والنزوح، تقيمُ الآن في منزلٍ متواضع في ظلِّ عجزِ والدها عن العمل بسببِ حادثٍ تعرض له قبل شهرين.
همومُ العائلة كبيرة فهي تتحمَّل رعايةَ شقيقي روان من ذوي الاحتياجاتِ الخاصة، بالإضافةِ إلى جدَّتها المقعدة التي تقيمُ معهم.
أياديكم الكريمة، أملُ روان في مواصلةِ دراستِها وأحلامِها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.