القصة
حيث يعاني العم محمد من زلةّ تنفسيّة شديدة بسبب تضيّق الشرايين الإكليليّة, ليصبح بذلك طريح الفراش لمدّة طويلة من الزمن , وهو اليوم بحاجة لتركيب شبكتين قلبيتين بشكلٍ عاجل قبل أن يتدهور حاله الصحّي ويفوت الأوان..
لكن من أين له وتلك التكاليف الكثيرة!
فزوجته هي معيلة الأسرة الوحيدة وما تجنيه لا يكفيهم ثمنًا لأرغفة الخبز أو قوت اليوم وأبناؤهم جميعًا طلاب مدارس وجامعات, ووضعهم المادّي يسوء يومًا تِلو الآخر ولا يملكون ما يدفعون به عن أنفسهم المرض والفاقة.
لا يزال بوسعنا إنقاذ حياة العم محمد وانتشاله وأسرته من فَكيّ الفقر, فلنكن سندًا لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.