القصة
عبد الله، رجل عاش واحدة من أقسى التجارب التي يمكن أن يمر بها إنسان. في عام 2017، تعرض للاعتقال، لتبدأ رحلة عذاب لا توصف. تنقل من فرع إلى آخر، ليصل في النهاية إلى سجن صيدنايا، حيث عاش أسوأ أشكال التعذيب النفسي والجسدي. حُكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه نجا من هذا الجحيم وعاد إلى عائلته بعد التحرير، محمّلًا بذكريات أليمة وحالة نفسية متدهورة نتيجة ما مر به…
بعد خروج الأخ عبدالله، يعيش اليوم مع زوجته وطفليه في منزل قديم. جدران بيته تكاد تعيد لذاكرته جدران المعتقل والمآسي التي عاشها. يحاول بيع الخردة ليلبي طلبات عائلته لكن عمله لا يكاد يسد الاحتياجات...
عبد الله وأسرته بحاجة إلى مصروف معيشي يخفف عنهم وطأة الأيام الصعبة التي يمرون بها. لنكن لهم عونا!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.