القصة
إيناس امرأة عاشت ثلاثة سنين من حياتها في جحيم التعذيب والضرب مما أدى لشلل في يدها وقدمها ومن كثرة وحشيتهم أفقدوها قدرتها في الكلام فخرجت تتلعثم وبالكاد تذكر اسمها !
عند التحرير خرجت إيناس من الظلمات ولكن لنورٍ معتم فلم تكن تعرف إلى أين الوجهة ولم تصدق أنها خرجت بالفعل من أقبية الزنزانات البائسة التي تعرضت بها لأشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي إلى أن وجدها أحد أقربائها صدفة وتعرف عليها من خلال الفيديوهات التي نشرت وصدموا من هول التعذيب الذي تعرضت له ولحاجتها لعلاجٍ وأدوية لم يقدروا على تحمل تكاليف العلاج .
واجبٌ علينا أن نساعدها لتتعالج ونرد لها جميلاً فلولا معتقلينا وصمودهم لما تحررنا ، ساهموا بتبرعكم لمتابعة علاج البطلة المحررة .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.