القصة
اعتقل محمد وأخيه علي، تاركَين خلفهم عائلتهم تعاني ضيق العيش. بعد شهور طويلة خرجا من المعتقل، منهكين بالأمراض الجلدية والجرب، ليعودا إلى منزل بالكاد يصلح للسكن محاط بالحزن والسواد. في غيابهما، عانى الوالدان العجوزان ظروفًا قاسية، دفعتهما لبيع سيارتهما التي كانت مصدر رزق العائلة الوحيد، لكن الأقدار لم ترحمهما، إذ وقعا ضحية إحتيال، ليُثقلا بديون كثيرة…
اليوم، يعيش أفراد العائلة في منزل ريفي قديم، ويشترك فيه الوالدين، علي ومحمد مع زوجته وابنته.
يعتمدون على تربية بعض الحيوانات ليقتاتو منها، بينما الطفلة الصغيرة تحتاج إلى الحليب والحفاضات، ويعجز الأخَوان المريضَان عن تأمين علاجهما…
لنكن يد العون لهذين الشابين وعائلتهما، ولنساعدهم على استعادة حياتهم بكرامة وبدء رحلة جديدة مليئة بالأمل والحرية!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.