القصة
السيد نبيل رجل في الخمسينات من العمر، لجأ إلى تركيا مع أسرتهِ بعد أن ضاقت الحال بهم وأجبرتهم على تفضيل العيش في المخيمات وتحمل جحيمها على البقاء في سوريا. تعرض هذا الرجل وللأسف الشديد منذ ثلاث سنوات لإصابة بالغة أثرت بشكلٍ كبير على دماغهِ وأعصابه وسمعه وبصرهِ وأجرى العديد من العمليات. واليوم هو يعاني من ضعف شديد في النظر وبأمسّ الحاجة لنظارة صباحية وأخرى ليلية ليستطيع أن يعيلَ نفسه ويمارس حياته الطبيعية. خيركَ هو النور الذي سيشرق في حياة العم نبيل... فلا تتركوه...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.