القصة
“اجيت مع ابني لتركيا ليتعالج، وقاعدين بسكن لمرضى السرطان. تركت أخواته مع أبوهم بسوريا، قاعدين ببيت شبه فاض وولادي الصغار بيناموا على الأرض.”
بهذهِ التفاصيلِ المؤثرةِ، شاركتنا الأمُّ قصَّتها المؤلمة أثناءَ مرافقتِها لطفلِها أحمد الذي يعاني من سرطانِ اللمفوما منذ أشهر ويقاومهُ بشجاعة.
نزحت عائلةُ أحمد قبلَ سنواتٍ بحثاً عن الأمان، إلَّا أنَّ حياتَهم تزدادُ صعوبة يوماً بعدَ يوم ويغرقونَ في الديون لتأمينِ ثمنِ دوائِه.
مساعدتُكم قد تساهمُ في تأمينِ تكاليفِ ومستلزماتِ علاجِ صغيرهم. فهلَّا كنتم عوناً له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.