القصة
في مشهدٍ لن تُمحى تفاصيلُه الأليمةُ من ذاكرةِ زينبَ ووالدتِها، عندما طوَّق عناصرُ الأمنِ منزلَهم واقتادوا والدَها وأخويْها بوحشية إلى جهةٍ مجهولة.
كابوسُ تلك اللحظةِ لا يزالُ يُخيِّمُ على الطفلةِ ووالدتِها، يُضافُ إليه ظروفُ معيشتِهما التي أصبحت أكثرَ صعوبةً وقسوة.
أشرقت الحياةُ على العائلة في ديسمبرَ الماضي، باستعادة الأبِ وأبنائه حريتَهم التي سُلبت منهم ظُلماً في المُعتقل.
مع عودتهم، زادت الأعباءُ على الأمِّ، المُعيلة الوحيدة، التي تعمل بلا كلل و تُناضل لتلبيةِ احتياجاتِ العائلة الأساسيةِ.
قلوبُكم الرحيمةُ هي أشدُّ ما تحتاجه هذه العائلة المُتعبة، بعدَ ظلمٍ طويل. دعمُكم هو أملُهم في بدءِ حياتِهم من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.