القصة
بينما كان العم مصطفى يقف في طابور لشراء الخبز، لم يشعر بنفسه إلا وهو في المشفى بعد إصابته بجلطة قلبية أفقدته الوعي. خضع لعملية جراحية طارئة أنقذت حياته، لكن تكاليف العلاج أثقلت كاهله. خرج من المشفى بفضل كفالة أحد الأشخاص الذي تكفَّل بتأجيل السداد، إلا أن العم اليوم عاجز عن تسديد الديون، ولا يملك ما يعينه على ذلك. إلى جانب وضعه الصحي، يعيش العم ظروفًا معيشية صعبة. هو رجل مسن فقد ابنه الوحيد منذ سنوات، ولا يملك أي معيل. يعتمد على راتب تقاعدي لا يلبي أدنى احتياجاته وبعد أن فقد منزله في ظروف الحرب والدمار يعيش في بيت تبرع به أحد أهل الخير لكنه مضطر لمغادرته خلال شهر. العم يروي قصته بغصة وألم، لنكن عونًا له في هذه المحنة ونسهم في تخفيف معاناته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.