القصة
أحمد شاب اضطر للعيش مع عائلته في بيت كئيب غير مجهّز للسكن بعد أن تمّ تهجيرهم قسراً من مسرابا إلى إدلب. ليس في البيت أثاث، وجدرانه المهترئة لا تدفع بردا ولا حرا، والعائلة أصبحت بحاجة ماسّة لتامين تكاليف تدفئة وأساسيات منزلية وإيجار. أحمد لا يستطيع العمل نتيجة تعرضه وللأسف الشديد لإصابة بالغة إثر إحدى الغارات الجويّة. غُلّقت كلّ الأبواب في وجههم ولا مخرج ولا منفذ لهم ممّا هم فيه بعد عون الله ورحمته سوى عونك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.