القصة
رغمَ ازرقاق جسده ومعاناته من مشاكل في التنفس، لم يُقبل صغيرنا خالد، ذو الشهر الواحد، في المشفى.
الازدحامُ في المشافي الحكومية بعد قصف مشفى إدلب الجامعي خلال التحرير، أجبرَ والدَيه على نقله إلى مشفى خاصٍّ تفوق تكاليفه قدرتهما.
والدهُ عاملٌ يوميٌّ بالكادِ يؤمِّن لقمة العيش، وأمُّه تقف عاجزةً أمامَ صغيرها الذي تزدادُ حالته سوءًا مع كلِّ لحظة.
صغيرنا بحاجة ماسّة لدعمكم ليحصل على فرصة العلاج والحياة. كونوا عونًا له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.