القصة
بجسدِها المُنهك الذي أضعفَه السرطان على مدى سنوات، تواجهُ الخالة فطوم آلامَها التي لا تتوقف.
أصبحتِ الأدويةُ رفيقَ الخالةِ وأملَها الوحيد في تخفيفِ أوجاعها التي تشتدُّ عليها كلما اشتدَّ المرض.
أكدَ الأطباءُ حاجةَ الخالةِ للعلاج المستمرِّ، مع ضرورةِ إجراءِ تصوير طبقيٍّ ورنين مغناطيسيٍّ، وهي تكاليف تفوقُ قدرةَ العائلة.
تعيشُ الخالة في منزلٍ بسيطٍ مع زوجِها المُسنِّ، الذي حال تقدُّم عمرِه دونَ قدرتِه على العمل، مما جعلهما بلا مصدرِ دخل.
ساهموا في تخفيفِ آلامِ الخالة فطوم، وكونوا عونًا لها في رحلتِها مع المرضِ.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.