القصة
لم تعد الطفلة إيلاف تعرف طعم الطفولة، فالسرطان سلب منها كل شيء.. منذ ستة أشهر وهي تقاوم بصمت، تخضع لجلسات علاجية قاسية تتركها واهنة، ترقد بعدها لساعات طويلة منهكة، تعاني من الألم والاستفراغ، تحتاج إلى رعاية خاصة ومكملات غذائية لتستعيد قوتها.
تقيم إيلاف مع والدتها في مركز إيواء بعيدًا عن إخوتها، بينما والدها المريض عاجز عن مساعدتها. لا تملك العائلة ثمن دوائها الباهظ أو حتى تكاليف التنقل للمشفى، ومع كل يوم يمر تزداد المعاناة وتضيق بهم الحياة أكثر.
إيلاف تحتاج إلينا اليوم، تحتاج لمن يخفف وجعها ويمنحها فرصة للحياة. لنكن لها السند قبل أن يخذلها الزمن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.