القصة
لم يكن يعلم محمد أن خروجه من المناطق المحاصرة عام 2016 سيأخذه إلى ظلام لا نهاية له. اعتُقل أثناء محاولته العبور إلى مناطق النظام، ليبدأ رحلة من الألم في أقبية الفروع الأمنية، متنقلًا من مطار كويرس إلى دمشق، حتى انتهى به المطاف في سجن صيدنايا الأحمر. هناك، ذاق أقسى أنواع التعذيب، وأمضى سنوات بين الجدران التي لا ترحم.
خرج محمد من المعتقل بجسد منهك، لكنه لم يجد راحة في الخارج، حيث كان الفقر بانتظاره، وحمل الأسرة بأكمله فوق كتفيه.
اليوم، يعيش مع والدته المسنة وأطفاله الثلاثة في منزل متواضع، ويعمل في منشرة حجر بدخل بالكاد يسد الرمق.بينما يحاول الوقوف مجددًا، يحتاج محمد لمن يمد له يد العون… فهل نكون سندًا له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.