القصة
قبل عام، كانت غالية امرأة مكافحة تعتمد على نفسها، تعمل بالمونة لتؤمّن قوت يومها وتدفع إيجار منزلها. لكن الحياة لم تمهلها كثيرًا، فقد بدأ نزيف حاد يقلب حياتها رأسًا على عقب، ومع الفحوصات المتتالية جاء الخبر القاسي: سرطان المستقيم.
أجرت التحاليل والصور الطبية في تركيا لمدة ثلاثة أشهر، ثم عادت إلى سوريا حيث طلب طبيبها المعالج صورة PET-SCAN، وهي الصورة الوحيدة القادرة على تحديد مدى انتشار المرض، لكنها غير متوفرة إلا في دمشق بتكاليف تفوق قدرتها.
اليوم، غالية التي فقدت منزلها بسبب المرض، تعيش مع والدتها في منزل صهرها، بلا دخل، بلا أمل سوى عون أهل الخير. هل نتركها تصارع المرض وحدها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.