القصة
في عام 2015، سقطت القذائف فوق منزل الخالة رويدة، فدمرت كل شيء، لكنها وأفراد أسرتها خرجوا أحياء بفضل الله. إلا أن النجاة لم تعنِ نهاية المعاناة، فقد فقدوا منزلهم بالكامل، ليجدوا أنفسهم بلا مأوى، مجبرين على استئجار منزل رغم سوء أوضاعهم المعيشية.
اليوم، تعيش الخالة رويدة مع زوجها، وابنها هو المعيل الوحيد، وأخت زوجها من ذوي الاحتياجات الخاصة في منزل مستأجر. بالكاد يتمكن ابنها من تأمين الأساسيات بدخله المحدود، مما يجعلهم يعيشون في ظروف قاسية وحاجة ملحّة للمساعدة.
العائلة بحاجة ماسة للمساعدة لدفع الاجار وتأمين مستلزماتهم المعيشية فهلا كنا عوناً لهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.