القصة
لم تنتهِ معاناة عمر عند خروجه من المعتقل، بل بدأت رحلته مع الألم والمرض. فقد تركت السنوات التي قضاها هناك أثرها العميق على صحته، إذ يعاني من مشكلات في الأعصاب، ومرض السل، وخفقان في القلب، مما جعله عاجزًا عن العمل وإعالة طفلتيه الصغيرتين.
يعيش عمر في كنف والده وإخوته الذين يحاولون دعمه، لكن أوضاعهم البسيطة لا تكفي لتغطية تكاليف علاجه. يحتاج إلى فحوصات طبية عاجلة لتشخيص مرضه والبدء بعلاجه قبل أن يتفاقم وضعه الصحي أكثر.
لنكن سندًا لعمر في هذه المحنة، فبدعمنا له نمنحه فرصة لاستعادة عافيته والوقوف من جديد لأجل طفلتيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.