القصة
زينب امرأة من اللواتي تلوّع قلبها بفقد ابنها شهيدًا في المعتقل واعتقال زوجته اللذان تركا عندها ابنهما الذي صار يتيمًا لتتحمل مسؤوليته. اليوم هذه المرأة في تركيا تصارع الحياة والبقاء مع حفيدها بلا معيل في منزلٍ مهترئ عشعشت فيه الرطوبة. تدور الشوارع هناك تجمع البلاستك من القمامة علّها تنتفع بثمنه، وتستطيع سداد أجار المنزل... اليوم كلّ ما تحتاجه هذه السيدة هو أجار المنزل الذي تراكم عليها لثلاث شهور. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.