القصة
في منزل قديم لا يقيهم من برد الشتاء ولا يمنع تسرب الماء من السقف، تعيش الخالة ليلى مع زوجها وأبنائها الثلاثة وسط ظروف قاسية.
زوجها يعمل في ورشة أحذية براتب زهيد وغير ثابت، بالكاد يكفي لدفع الإيجار. لم تستطع ليلى أن تبقى مكتوفة الأيدي، فبدأت العمل في ورشة تنظيف الألبسة، لكن حتى مع عملها، يبقى دخل العائلة أقل من حاجتهم الأساسية.
قصتهم مع المعاناة لا تبدأ من هنا… نجوا من الزلزال في هاتاي، حيث بقيت ابنتهم فاطمة تحت الأنقاض لخمس ساعات قبل أن يتم إنقاذها. انتقلوا بعدها إلى إسطنبول بحثًا عن الأمان، لكن الحياة لم تكن أسهل. لم يتمكن ابنهم الصغير عبد الله من الذهاب للمدرسة بسبب قيوده، وابنتهم الجامعية فاطمة لم تستطع دفع قسطها إلا بمساعدة معلمتها.
وبينما يناضلون يوميًا لتأمين قوتهم دون أي دعم أو مساعدة، لا نستطيع الوقوف مكتوفي الأيدي دون مساعدتهم. فلنشد على أياديهم في هذه الظروف الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.