القصة
تمر الأخت دنيا بظروف معيشية صعبة بعد انفصالها عن زوجها وعودته إلى سوريا، تاركًا إياها وحدها مع طفليها في تركيا دون أي معيل أو دعم. رغم محاولاتها المستمرة لتأمين مصدر دخل عبر بيع بعض الأغراض على الإنترنت، إلا أنها لم تتمكن من تحقيق الاستقرار المالي اللازم لتغطية احتياجات أسرتها. تعيش دنيا مع طفليها في منزل متواضع، لكنه بات مهددًا بأن تفقده، حيث تراكم عليها الإيجار لشهرين متتاليين ولم تستطع تأمين المبلغ المطلوب. يزداد خوفها يومًا بعد يوم من قيام أصحاب المنزل بإخراجها مع طفليها بسبب عدم قدرتها على الدفع. نناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لدنيا في محنتها، فكل مساعدة مهما كانت بسيطة قد تساهم في إبقائها مع طفليها في مأوى آمن، وتخفيف المعاناة التي تواجهها. دعونا لنقف معها ونرسم البسمة على وجوه أطفالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.