القصة
وُلد الطفل همام في منزل متصدع بفعل الزلزال، بثلاث غرف لا تصلح للسكن، شبابيكهُ مغطاة بالنايلون وأبوابه ببطانيات، وأجار شهري بالكاد يستطيع الأب تأمينه.
وسط هذه الظروف، أُصيب طفلنا بزلةٍ تنفسيةٍ شديدة، لكنهُ لم يجد سريرًا في المشافي العامة، فاضطروا لنقله إلى مشفى خاص، حيث كافح للبقاء على قيد الحياة في أول يومين. الأب، رغم فقره، باع هاتفيه الوحيدين لتغطية التكاليف، لكنهُ اليوم عاجزٌ عن إكمال العلاج.
حياة الطفل بين أيدينا بعد الله سبحانه وتعالى… فهل نكون عونًا له ونمنح الأمل لقلبه لصغير؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.