القصة
قصَّتنا هذهِ المرة مختلفة، حيثُ لا أمراض ولا صعوبات معيشية، بلْ قلبٌ ينبضُ بحلمِ الأمومة!
فردوس، زوجة في مقتبلِ العمر، أخبرها الأطباءُ أنّ لا سبيلَ لأمومتها إلا عن طريقِ أطفالِ الأنابيب، إلّا أنّه ورغمَ قسوةِ الخبر ومرارةِ الشوقِ، لم ينطفئ الأملُ في قلبِها ولا زالتْ تناضلُ.
فرصتها الوحيدةُ في الإنجاب اليوم، تتطلّبُ علاجًا مكثَّفًا يسبقُ العمليةَ، يتضمن عشراتِ الإبرِ التي تفوقُ تكلفتَها قدرتَها وزوجَها.
قصَّةُ فردوس اليوم بين أيديكُم وسبيلُ أمومتِها الوحيد كرمُكُم.
دعمكم هو الأملَ الذي يُنبتُ الحياةَ في قلبِ أمٍّ تنتظرُ طفلَها الأولَ بشوقِ سنين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.