القصة
في منزل صغير يكاد لا يتسع لعائلة كبيرة، تعيش ميرفت مع زوجها وأطفالها وسط معاناة لا توصف. أربعة من أطفالها مصابون بضمور عضلي، مرض يقيدهم عن الحركة ويجعلهم بحاجة لرعاية مستمرة، فيما تعاني الأم نفسها من ذات المرض، لكنها تتحامل على أوجاعها لرعاية صغارها.
الأب، الذي كان المعيل الوحيد، اضطر إلى ترك العمل ليبقى بجانب أطفاله، يساعدهم في أبسط احتياجاتهم اليومية، من إطعامهم إلى نقلهم إلى المستشفى عند اشتداد المرض. ومع غياب أي مصدر للدخل سوى المساعدات، تراكمت عليهم الديون وأصبحوا مهددين بالطرد من منزلهم مع اقتراب موعد الإيجار وعدم قدرتهم على تأمينه.
الأطفال بحاجة إلى رعاية دائمة، والطعام والأساسيات أصبحت عبئًا لا تستطيع العائلة تحمله. اليوم، ميرفت وأطفالها يستغيثون بأهل الخير لإنقاذهم من هذه المحنة القاسية.
كونوا لهم سندًا، فبدعمكم يمكن لهذه العائلة أن تصمد في وجه هذه الظروف الصعبة

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.