القصة
في زاوية صغيرة من مدينة الباب، تعيش الخالة هدى حياة قاسية لا ترحم. تسكن الخالة هدى في منزل متواضع لا يصلح للسكن، غرفتان تغرقان في الرطوبة والظلام…
الخالة هدى ليست وحدها في هذه المعاناة، فقد أصبحت الحضن الوحيد لحفيدَيها وتتحمل مسؤوليتهم بعد أن فقدا والدهما في الحرب...
رغم أنها أم لشهيدين، وكبيرة في السن، إلا أن الحياة لم ترأف بها، فقد أنهكها الضغط، القلب والسكري…
لنكن عونا للخالة هدى وعائلتها، ولنساعدهم على عيش حياة كريمة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.