القصة
يستيقظ شفيق يومياً على شعور البرد القارس الذي يملأ زوايا الخيمة، هذه الخيمة التي يسودها الفقر والحنين للعودة للمنزل المدمر الذي بات حلماً بعيد المنال. رغم شوقه وأهله للعودة إلى مأواهم السابق، أصبح ذلك مستحيلاً بسبب الحالة الصحية الحرجة له.
يعاني رب الأسرة من مشاكل مزمنة في الظهر والرقبة نتيجة ديسك، وقد تعرض لجلطة دماغية جعلته عاجزًا عن العمل. وهذا ادى الى تراكم الديون عليه بشكل يفوق قدرته على التحمل، مما زاد من معاناة الأسرة اليومية. في ظل هذا الواقع المرهق، اضطرت العائلة الى الكفاح من أجل البقاء والذهاب للعيش مع أهل الأم التي تجد نفسها معلقة بين أمل العودة إلى جذورها وألم الظروف التي فرضها عليها القدر.
لا تملك هذه العائلة غير الأمل سلاحاً في ظل هذه الظروف الصعبة. فلنعد لهم الأمل في مستقبل افضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.