القصة
تصلب لويحي أتعب جسد الخالة و أرهق العائلة،عانت الخالة من المرض على مر احدى عشر عاماً كانت تضطر فيه للذهاب إلى تركيا لتلقي العلاج،وهذا ما راكم ديوناً جمى على العائلة،العائلة التي دخلها الوحيد هو راتب زهيد يتقاضه زوجها من عمله الذي يذهب إليه منذ بزوغ الشمس إلى اخر النهار، لكن ولسوء حال العائلة لم تستطع الخالة التوجه إلى تركيا منذ سبع أشهر وحُرِمت من علاجها،وأصبحت معاناة المرض هي رفيقها الدائم،تحتاجنا الخالة لتأمين العلاج،يمكننا المساعدة وتأمينه،معاً نستطيع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.