القصة
قبل ست سنوات ونصف، تعرض أحمد للاعتقال، وهو الابن الوحيد والمسؤول عن إعالة الأسرة. تنقل بين عدة فروع أمنية قبل أن ينتهي به المطاف في سجن صيدنايا، حيث مرّ بظروف قاسية وعانى من أحد أنواع التعذيب.
تعيش الخالة منار مع بناتها وابنها أحمد في منزل قديم ضمن ظروف معيشية صعبة حيث لا يوجد أي دخل يمكن ان يساعد العائلة، وطوال فترة اعتقال احمد، لم تتوقف والدته عن البحث عن أي سبيل للوصول إليه وإطلاق سراحه، ودفعَت الكثير من المال لمحاولة إخراجه، لكن دون جدوى…
بعد خروجه أحمد من السجن، تحاول العائلة التأقلم مع الحياة مجددًا. دعونا نكن سندا لهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.