القصة
تمّ اعتقال الشابّ فراس منذ عدّة أعوام وزُجّ به في سجن صيدنايا وظُلمِه, وعند سؤال أهله عنه أخبروه أنه توفّي لتفقد به الأمل أسرته المكلومة..
و عندما تم تحرير البلاد وفُتحت السجون خرج فراس مثقلًا بالأمراض العصيبة منها: التهابات في الأعصاب وآلام في شديدة في أنحاء جسده واختلاجات متكررة وربو, ليصبح فاقدًا للقدرة على العمل و إعالة نفسه وأسرته, ليساعده والده المُسن ببعض المستلزمات رغم سوء حاله هو أيضًا.
اليوم فراس بحاجة للعديد لمصروفٍ معيشي وأدوية ضرورية بشكلٍ عاجل, لذا دعونا نغتنم الأجر ونساهم بالتخفيف عنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.