القصة
تتلاشى ملامحُ العالم شيئًا فشيئًا أمامَ عيني وطفة الصغيرة، التي أنهكَها وجعٌ رافقها منذ الولادةِ وما زالَ يسرقُ منها نورَ الحياة.
تحتاجُ وطفة اليوم لزراعةِ قرنيَّةٍ عاجلة قبل أن ينطفئَ بصرُها تمامًا، أما عائلتُها فهي تقفُ عاجزةً أمامَ ألمِ صغيرتهم، بالإضافةِ إلى خوفهم من تأثيرِه على مستقبلها الدراسيِّ.
تعيشُ وطفة مع أسرتِها في منزلٍ مكتظٍّ بثلاثِ عوائل، ووالدُها يكافحُ لتأمينِ قوتِ يومِهم وسطَ ديونٍ تثقله بسببِ مرضها ومرضِ شقيقها المصاب بتلاسيميا.
بدعمِكم، يمكنُ أن يعودَ النور لعيني وطفة وتشرق ابتسامتُها مع بدايةِ عامها الدراسيِّ الأول.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.