القصة
تعيش الأخت فطيم وأسرتها المكونة من زوجها وأبناءها الأربعة أوضاعاً مأساوية للغاية في كفرنبل، فالأسرة اضطرت للنزوح إلى الشمال السوري بسبب حملات القصف والتهجير في حمص وتعيش حالياً في منزل مكوّن من غرفة واحدة ذات جدران مهترئة ومتشققة تتسرب المياه لداخلها أثناء هطول الأمطار والبرد الشديد في فصل الشتاء. وما زاد الهموم هماً إصابة أحد الأطفال بالسحايا مما أدى وللأسف الشديد إلى الشلل. الزوج وبسبب ندرة العمل وظروف الحياة القاسية غير قادر على تأمين قوت عياله لدرجة أنّ المنزل يفتقر لأبسط مقومات الحياة كالبطانيات والأغذية وحطب التدفئة... فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.