القصة
صوت المعلمة بدأ يتلاشى، وضحكات الأصدقاء تصبح همسًا بعيدًا… هذا هو واقع أسماء، التي تحاول جاهدة أن تفهم ما يدور حولها، بينما يبذل أهلها جهدًا إضافيًا لمساعدتها على تعويض ما تفوّتها في الدروس في مدرستها.
تعاني أسماء من نقص سمع يمنعها من التفاعل الكامل مع من حولها، مما يجعل تعلمها وحياتها الاجتماعية أكثر تحديًا. وهي تحتاج إلى سماعة طبية تساعدها على تحسين سمعها ومواصلة تعليمها دون عوائق، لكنه مبلغ يفوق قدرة العائلة.
سماعة طبية قد تكون الفرق بين عالم صامت ومستقبل مليء بالأمل، فهل تمتد يد العون لتعيد لأسماء القدرة على سماع الحياة بكل وضوح؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.