القصة
عندما اقتحموا منزل دعاء، لم يكن في قلبها سوى الخوف على طفلها الرضيع وأختها الصغيرة الذين تركهما الأمن لوحدهما في منزل موحش، بلا طعام، بلا دفء، بلا أمّ تحميهما.
كانت تهمتها الوحيدة أنها زوجة وأخت لرجلين حلما بالحرية. لم تكن لها يدٌ في شيء، لكنها دفعت الثمن الأكبر. سنوات من التعذيب والحرمان في زنزانة ضيقة لا يدخلها النور، بينما في الخارج كبر طفلها بعيدًا عن حضنها.
حين أُفرج عنها بعد ثماني سنوات، لم تجد زوجًا ولا أخًا، فقد تمّت تصفيتهما بدم بارد. كما لم تجد منزلًا ولا مأوى، عدا والدها الذي جاء يبحث عنها. واليوم، تعيش بلا مأوى، بلا مصدر رزق، بلا أمان.
يمكننا بتكاتفنا أن نمنحها بداية جديدة وحياةً تستحقها بعد سنوات القهر، فكونوا لها العائلة التي فقدتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.