القصة
في منزل صغير مستأجر ، تعيش هذه الأسرة تحت وطأة الحاجة والقلق اليومي. كان الأب يعمل سائقًا، يسابق الزمن ليؤمّن قوت يومه، لكنه أصيب بديسك في ظهره جعله عاجزًا عن العمل.
اضطر الابنان، اللذان لم يبلغا الثامنة عشرة بعد، إلى ترك أحلام الطفولة والبحث عن أي فرصة عمل براتب بسيط، واختهما لا تزال طالبة على مقاعد الدراسة.
وسط هذه الصعوبات، تراكم عليهم مبلغ أجار البيت، ليطالبهم المالك بالخروج من المنزل في حال عدم دفع المبلغ فوراً، وهم الأسرة النازحة التي تركت كل شيء وراءها لتنجو بنفسها. العائلة بحاجة ماسة لمساعدتنا في هذه الظروف الصعبة، لنعينهم بما نستطيع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.