القصة
بينه وبين سعادته البسيطة التي كان يرجوها من شراء بسكويتة صغيرة يأكلها حال دعسه بسيارة،هرس في العضلات تسبب به الحادث، وحلت مكان ملامح الطفولة البريئة ملامح ألم ومعاناة،معاناة يتكبدها الصغير من اوجاعه،ومعاناة أمه التي لا تملك له إلا البكاء والدعاء،صرفت الأسرة الدخل البسيط الذي تملكه على العلاج من الحادث ولم يتبق معهم ما يذر،لم يبقَ للعائلة ما تكمل به العلاج، يمكننا مساعدتهم حتى تعود الملامح البريئة،حتى ينسى هذا الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.