القصة
“كان متمني يشوف سقوط النظام بعيونه، لكن مشيئة الله رادت أنه يموت قبل سقوط هالطاغية. مات وترك لي ولاده إلي من ريحته أمانة برقبتي.”
بهذهِ الكلماتِ الموجعة عبَّر الجدُّ عن حزنه بعد أن كَبرت همومه وأصبحَ المُعيلَ الوحيد لأحفاده اليتامى.
تعيش العائلةٌ المؤلفة من خمسةٍ أشخاصٍ في خيمةٍ رثَّةٍ بظروفٍ معيشيةٍ قاسيةٍ.
توفي والدُ الأطفال قبل تحرير البلادِ بأيامٍ، بعد صراعٍ مع سرطانِ الدمِ، تاركًا أطفاله، أكبرهم دونَ العاشرةِ.
بيدكم تُمسَحُ دموعهم، وبكفالتكم تُخفَّفُ عن الجدِّ همومَه وتُعيدُ لأيتامِه طفولَتَهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.