القصة
العم ثلجي وعائلته من ضحايا التهجير والقصف الإجرامي على ريف حماة، فبعدما هجّروا قسراً أخذوا بالتنقل بين عّدة قرى ومخيمات، إلى أن استقر بهم الحال أخيراً في غرفة كانت سابقاً تابعة لمؤسسة السكر. اليوم ونتيجة افتقار المكان لأبسط الاحتياجات المعيشية فإن العم وأولاده-أكبرهم ١٤ وأصغرهم ٣ سنوات-يعانون من أمراض كثيرة نتيجة البرد القارص. كلّ ما هم بحاجة إليه هو ثمن غسالة وسلّة غذائية ولوح طاقة وجرة غاز واسفنجات... فهل لهم من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.