القصة
معاناة هذه العائلة لم تتوقف عند النزوح وضيق الحال. حين وُلد حمزة، كان ينتظره قدرٌ قاسٍ؛ فقد أصيب بنقص أكسجة دماغية منذ اللحظة الأولى، ما جعله حبيس المشفى منذ ولادته. اليوم، يحتاج إلى صورة رنين دماغي مع تخدير لتشخيص حالته ومعرفة تأثير نقص الأكسجين على مستقبله الصحي. عائلته تعيش في خوف دائم، تخشى أن يؤدي هذا المرض إلى إعاقة ذهنية أو حركية، لكنهم لا يملكون القدرة على تأمين تكلفة الفحص.
الموعد حاسم، وكل يوم يمر دون إجراء الفحص قد يزيد من خطورة الحالة. حمزة لا يملك الوقت، لكنه يملك الأمل بقلوبكم الرحيمة.
مساعدتنا لحمزة اليوم قد تكون النقطة الفاصلة في حياته وحياة أسرته، فلنقف معهم ونعنهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.