القصة
يعاني العم أحمد من ظروف صعبة بسبب النزوح و الفقر، وبعد تحرير بلدته لم يستطع العودة لها لإنه لا يملك منزلاً للعودة له بعد ان تدمر بالقصف، وبقي العم و عائلته يعانون من مرارة النزوح و يعيشون بمنزل غير مجهز بسبب عدم قدرته على دفع إيجاره، وهو المعيل الوحيد لعائلتين تسكن معه بالمنزل وبرغم كبر سنه الا أنه يعمل طوال النهار على عربة صغيرة لبيع الموالح، وبدأت معاناته بالمرض الذي أتاه فجأة وأثقل كاهله بالهموم و الألم، فقد تعرض لإحتشاء عضلة قلبية ونقل على أثرها الى المستشفى بشكل إسعافي، ليتم تركيب له شبكات دوائية بشكل فوري لإنقاذ حياته وبعد تركيب الشبكات تفاجئ العم بالتكلفة الكبيرة مما زاد همه همًا، وهو مازال في المستشفى بسبب عدم قدرته على تسديد المبلغ فقد استطاع تأمين قسم من المبلغ من تبرعات أهل الخير وبقي عليه قسم.
اليوم يلجأ اليكم العم لتساعدوه ليستطيع العودة لعائلته ليطعم أطفاله فكونوا سنده وعونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.