القصة
في غرفة صغيرة وسط جدران غير مكتملة وسقف بالكاد يقي برد الشتاء والمطر، تعيش عائلة نور مع ثلاث عائلات أخرى مجبرين، حيث أنهم تفاجئوا بعودتهم إلى دمشق بعد سنين من التهجير القسري أنهم فقدوا منزلهم بسبب دمار الحرب ولم تكتمل فرحة النصر. ولا تقتصر أضرار الحرب على الماديات فقط بل أصابت ربّ الأسرة الذي كان سندهم، حيث أصيب بشلل إثر شظية في ظهره، فلم يعد قادرًا على العمل، تاركًا الأسرة تكافح للبقاء. تحمّل الابن البكر، البالغ من العمر 16 عامًا، مسؤولية إعالتهم جميعًا، حيث يعمل في فرن لساعات طويلة مقابل أجر زهيد بالكاد يكفي لشراء الخبز. اليوم، تقف هذه العائلة على حافة اليأس، تحتاج إلى يد العون لتأمين أبسط مقومات الحياة ومنحهم أمل في غدٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.