القصة
أحيانًا تختبرنا الحياة بأصعب ما فيها، فتأخذ منا صحتنا، وتأخذ معها قدرتنا على إعالة من نحب. محمد كان أبًا مسؤولًا، يقف سندًا لعائلته، حتى جاءت المحنة... أصيب بانسداد في مجرى الدمع بعينيه، مما جعله غير قادر على العمل، وفقدان مصدر رزقه جعله يعيش في قلق دائم ..لم يكفي ألمه لوحده فابنته تعاني من مرض التلاسيميا . كل يوم يمر يزداد وجع محمد، ليس فقط من المرض، ولكن من شعوره بالعجز على مساعدة من يحبهم.
محمد يحتاج إلى إجراء جراحة عاجلة لعينيه ليستعيد قدرته على العمل، ليعود كما كان، الأب والسند والمعيل. ظروفهم قاسية، ولكن القليل منكم يعني الكثير لهم. كن سببًا في أن يعود النور لعينيه، ولحياته، ولحياة أسرته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.