القصة
رغم بلوغها الثامنة ، لا يزال جسد ميمونة محبوساً بجسد طفلةٍ في الخامسة بسبب نقص النمو . ضعفها الجسدي وافتقارها للعناصر الغذائية الضرورية يجعلانها غير قادرة على مجاراة أقرانها .... تعيش مع عائلتها في منزلٍ صغيرٍ بالإيجار، حيث لا يملك والدها مصدر دخل ثابت بعد أن فقد عمله . تعتمد الأسرة على المساعدات القليلة مما يجعل توفير الغذاء والرعاية الصحية لميمونة أمرًا صعبًا. كل يوم يمر تتفاقم حالتها وسط غياب أي تدخل طبي مناسب وهي بحاجة لتأخذ إبر للنمو قبل أن يصبح تأخر نموها عائقًا دائمًا في حياتها. فهل أنتم مستعدون لتكونوا الجزء الذي لن تنساه ميمونة في حياتها وتكون في الجسد الصحيح ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.