القصة
لن تنسى طفلتنا الجميلة زيارتَها الأليمة إلى منزلِ جدِّها ، ولن تمحو السّنينُ منها دماءَ ذلك اليومِ الذي بدأت فيه حياتَها فصلاً جديدًا من الأوجاعِ.
أثناء مرافَقتها لأفرادٍ من عائلَتها إلى سوق المدينة، تعرّضَت الصغيرة لتفجيرٍ غادرٍ، أسفر عن بترِ يدِ والدتها وتشوهاتٍ وكسورٍ في وجهِها.
رغمَ العملياتِ الجراحيَّة، لا تزال الطفلةُ تعاني جسديًا ونفسيًا، وعائلَتها التي تكافحُ قسوةَ الفقرِ تراقبُ آلامَ صغيرتِها بعجز.
دعمُكم هو الأملُ في شفاءِ تالا وإعادةِ الابتسامةِ لوجهِها الجميل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.