القصة
تعيش الخالة زينب مع زوجها وعائلتها ضمن شقة سكنية صغيرة في أحد المخيمات، والابن هو المعيل الوحيد للعائلة ،يعمل كعامل يومية وبالكاد يستطيع تأمين قوت يومهم بسبب قلّة فرص العمل ضمن المخيم ومرض والده الكبير في السن، ورغم كل المعاناة التي يعيشون بها تعاني اليوم العائلة من مشكلة كبيرة وضيقة مادية جديدة، حيث تعرضت الخالة زينب لأزمة صحية وتم إسعافها الى المستشفى ليتبين أنها أزمة قلبية وبحاجة كبيرة لقثطرة وتركيب ثلاث شبكات لتنجوا وتستطيع العودة الى عائلتها.
اليوم الخالة تلجأ لكم لتكونوا عوناً لها وتساعدوها على الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.