القصة
حسن شاب صغير يعيش مع عائلته في أحد مخيمات الشمال السوري، حيث نزوحهم من بلدتهم حينها و بعد التحرير لم يستطيعوا العودة لمنزلهم المدمر بالكامل، ورغم كل الصعوبات وسوء الوضع المادي الا أنهم كانوا يكافحون ويعيشون حتى أصابتهم مصيبة في ولدهم حسن، بعد تعرضه لحادث أليم أدى الى كسر غائر في الجبهة و ايضاً غور في العين وكسور في الفك وبقي بعدها حسن مدة في غيبوبة في العناية المركزة، وقد حاولت العائلة بكل قدرتها لعلاجه و إنقاذه، واستدانوا مبلغ كبير لإنقاذ حياة ابنهم و إجراء العمليات له،
واليوم حسن نجا من الموت ولكن لم يعود مثلما كان فلا يستطيع الأكل بسبب كسور الفك وحتى أنه لا يستطيع التحرك لوحده او قضاء حاجته ..
يلجأ لكم اليوم صغيرنا حسن بعد أن تقطعت به السبل وعجزت عائلته عن علاجه لتساعدوه على إجراء عمليته لتخفف عنه القليل من آلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.