القصة
الخالة حسنة أرملة وأم لأربعة أطفال أكبرهم عمره ١٦عامًا، قد نزحوا جميعاً إلى سراقب للعيش مع أمها المقعدة وأختها داخل منزل مستأجر يتكون من غرفتين ويفتقر للكثير من الأثاث؛ ممّا سبب لهم أمراضًا كثيرة نتيجة البرد والفقر. اليوم لم يبقى معيل لهذه العائلة سوى الابن الأكبر الذي يجني دخلًا ماديًا زهيدًا للغاية، وهم بحاجة ماسّة لسلة غذائية، حفاضات للأطفال، حفاضات لكبار السن، مدفأة، حطب، أجار المنزل ولوح طاقة و... كل أملهم في سداد حاجتهم وفي حياة أفضل معلّق بالله ثمّ بعونك...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.