القصة
في منزل عربي بسيط، مؤلف من ثلاث غرف متواضعة، تعيش الأخت جهينة مع أطفالها الستة، محاطة بظروف قاسية لا ترحم. بعد اعتقال زوجها قبل عامين بسبب الديون المتراكمة عليه، لكنه مبلغ تعجز يدها المثقلة بالهموم عن توفيره. منذ غياب الأب، وقفت جهينة وحيدة تواجه الحياة، تحاول حماية أطفالها من الجوع والحرمان. لكن العبء كان أثقل من قدرتها، فكان على ابنها البكر ذو الستة عشر عامًا أن يترك مدرسته متخليًا عن أحلامه، ليخرج إلى سوق العمل علّه يوفر لقمة العيش لإخوته. هذه الأسرة تحتاج لقلوب رحيمة تمتد لها بالدعم. لنعيد لها الأمل ونساعد الأب على استعادة حريته ونعيد الابن لمقاعد الدراسة بدلًا من معاناة العمل المبكر. أياديكم البيضاء قد تكون طوق النجاة لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.