القصة
في كرفانةٍ ضيِّقة، تعيشُ سهيلة، مريضةُ السرطان، تحملُ وحدها همَّ أطفالها بعد أن فقدت زوجها إثر جلطةٍ دماغيَّة.
تهجّرت الأمُّ من قريتها، تاركةً وراءها منزلًا صار ركامًا وحياةً تلاشت مع سنينِ الحرب.
بلا مصدرِ رزق، يقتاتُ أطفالها على ما يصلهم من مساعدات، فإنْ غابت، نامو جياعاً على أملِ فجرٍ جديدٍ بلا جوع.
يعاني أحدُ أبنائها من اختلاجاتٍ تعصفُ بجسده الصغير، بينما تكافحُ لتأمين لقمةَ العيشِ للبقيَّة، مع حاجتها الماسة لعلاجٍ مستمر لها ولابنها المريض.
تبرُّعكم، طوقُ نجاةٍ لأمٍّ تُناضل وعيشٌ كريمٌ لأطفالِها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.