القصة
لم يكن يوسف يعلم أن لحظة اعتقاله ستغير مجرى حياته. اتُّهم بالقيام بأعمال إرهابية، وزُجّ به في سجن صيدنايا، حيث الألم والخوف. أصيب بأمراض في الأعصاب والجرب، وتعرّض لإصابة في قدمه، لكنه رفض الذهاب إلى المشفى، فقد كان يرى السجناء يعودون من هناك بلا عقل، بعد أن تحوّلوا إلى ضحايا لتجارب طبية مرعبة. كان الموت أهون عليه من مواجهة هذا المصير…
اليوم، وبعد خروجه من السجن، لا يزال يوسف عالقًا في دوامة المعاناة. يسكن مع عائلته في بيت قديم مهدد بالسقوط، بلا إضاءة ولا أبسط مقومات الحياة. اضطر إلى بيع أثاث منزله ليؤمّن قوت أطفاله. يساعده بعض أهل الخير بمبالغ بسيطة، لكنها بالكاد تكفي لسد جوع أسرته. أما هو، فقد أنهكه المرض، بحاجة إلى علاج من الجرب وأدوية للأعصاب، لكنه لا يملك حتى ثمن زيارة الطبيب…
لنكن عونا ليوسف ولأسرته ولنساعدهم على بناء حياة جديدة مليئة بالأمل!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.