القصة
خمس سنوات وشهران قضاها الأخ محمد نور في فرع فلسطين، تبعها اعتقال جديد دام أربعة أشهر في صيدنايا. خرج يوم التحرير، لكنه لم يعد كما كان. كانت الحياة تنتظره خارج القضبان، لكنها لم تكن أرحم من السجن…
يعاني الأخ محمد نور من نوبات عصبية واختلاجات بين الحين والآخر، ويحتاج إلى تحاليل طبية، لكنّه يرفض التوقف عن العمل، فكل يوم عمل يعني طعامًا لعائلته. رغم صحته المتدهورة، فهو المعيل الوحيد لوالديه وإخوته. يسكن مع عائلته في منزل متصدع بفعل الحرب، جدرانه مهددة بالسقوط لكنه عاجز عن ترميمه. كان محمد نور يحلم ببناء حياة جديدة مع خطيبته، لكنه اليوم يناضل فقط لتأمين أساسيات العيش لعائلته، محاصرًا بين قسوة الماضي وضيق الحاضر…
لنكن عونا للأخ محمد نور وعائلته. ولنعد لهم الأمل والبهجة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.